ابن عربي

214

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الحياة . وتأتي إليه وفود الأسماء الرحمانية والحقائق الإلهية بالتهانى والبشائر ( 285 ) فمن كانت هذه حالته ، ويعرفها ذوقا من نفسه ، فهو من رجال هذا المقام . فلا يغالط ( المرء ) نفسه . وكل إنسان أعلم بحاله . ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر . وقد نصحتك . وأبنت لك عن طريق القوم . « فلا تكن من الجاهلين » بما عرفناك به . * ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) * . ف * ( إِنَّ الله لا يَخْفى عَلَيْه ِ شَيْءٌ في الأَرْضِ وَلا في السَّماءِ ) * . * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .